فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 9303 من 48258

ووكذلك كان ملك دين النصرانية بمصر - المقوقس - عرف أن محمدا صلى الله عليه وسلم نبي صادق ولكن منعه من اتباعه أيضا ملكه، وأن عباد الصليب لا يتركون عبادة الصليب، وهو الذي قال فيه صلى الله عليه وسلم: «ضن الخبيث بملكه ولا بقاء لملكه [1] » .

ز - وقصة إسلام عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - معروفة مشهورة، وقد كان حبرا من أحبار يهود، وكان سيدهم وابن سيدهم، وعالمهم وابن عالمهم باعترافهم له بذلك وشهادتهم له.

ح - وتذكر كتب السيرة مقالة حيي بن أخطب، وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم مقدمه من مكة إلى المدينة، وفيها أنه هو - صلى الله عليه وسلم - النبي المنتظر وأنه يعرفه ويثبته، ولكن الحسد والحقد أمليا عليه موقف العداوة أبدا [2] .

ولما أسلم عبد الله بن سلام وثعلبة بن شعبة وأسد بن سعية وأسيد بن عبيد ومن أسلم من اليهود، فآمنوا وصدقوا، ورغبوا في الإسلام، قال من كفر من اليهود: ما آمن بمحمد ولا اتبعه إلا شرارنا، ولو كانوا من خيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره. فأنزل الله عز وجل في ذلك [3] :

(1) طبقات ابن سعد 1/ 260، تاريخ الطبري 2/ 645 - 246، نصب الراية للزيلعي 4/ 421 - 422، والوثائق السياسية للدكتور محمد حميد الله: 135 - 139

(2) سيرة ابن هشام مع الروض الأنف 2/ 26

(3) تفسير الطبري 7/ 120 - 121 تحقيق محمود شاكر، روح المعاني للآلوسي 4/ 33

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت