فعيل من هذا فكأن معناه هو منفرد بذلك من بين نظائره. وفيه معنى التعجب ومنه قوله تعالى: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ} [1] أي ما أنا أول من جاء بالوحي من عند الله تعالى وتشريع الشرائع بل أرسل الله تعالى الرسل قبلي مبشرين ومنذرين فأنا على هداهم [2] من هذا يظهر أن البدعة في اللغة: هي الأمر المحدث على غير مثال: محمودا كان الأمر أم مذموما.
(1) سورة الأحقاف الآية 9
(2) المصباح المنير 43/ 1.