وفي المدينة المنورة، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإليه أوصى حمزة يوم (أحد) حين حضره القتال، إن حدث به حادث الموت [1] .
(1) سيرة ابن هشام (2/ 124) وتهذيب الأسماء واللغات (1/ 168) والإصابة (1/ 37) .