* شرع الفرائض والعبادات وأمر بفعل الخيرات {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [1] .
* رتب العلاقات الاجتماعية والأسرية من نكاح وطلاق ورضاع وصلة رحم وعطف على المساكين والأرامل.
* نظم العلاقات المالية وتبادل المنافع والمعاملات التجارية والاقتصادية، وأباح البيوع والتجارات، ونهى عن الغش والتدليس والخيانة والقمار والغرر والربا، {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [2] {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ} [3] .
* أباح الطيبات من المآكل والمشارب والمساكن والملابس {وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ} [4] .
* شرع الحدود والقصاص وأنواع التعزيرات حفظا للحقوق، وتحقيقا للأمن ودفعا للشرور.
* حث على القضاء بين الناس بالعدل والإنصاف، {وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ} [5] .
أمة الإسلام، إن من خصائص هذا الدين أنه اعتنى بالإنسان الذي كرمه الله وشرفه، والذي جعل منهم الأنبياء والرسل، وجعل
(1) سورة الحج الآية 77
(2) سورة البقرة الآية 275
(3) سورة النساء الآية 29
(4) سورة الأعراف الآية 157
(5) سورة النساء الآية 58