عن الإمام أحمد أنه عورة، وحملت هذه الرواية على غير الصلاة [1]
واختلفوا في الكفين والقدمين.
فأما الكفان فقد ذهب الجمهور من الحنفية والمالكية والشافعية، ورواية عن أحمد اختارها شيخ الإسلام إلى أنهما ليسا بعورة في الصلاة [2]
وذهب الإمام أحمد في المشهور عنه أنهما عورة [3]
وأما القدمان، فقد ذهب الجمهور من المالكية والشافعية، والحنابلة أنهما عورة في الصلاة وهو رواية عن أبي حنيفة [4]
وذهب الحنفية [5] إلى أنهما ليسا بعورة، وهو اختيار شيخ الإسلام [6]
(1) قال في الإنصاف 1/ 452
(2) انظر الإنصاف 1/ 452
(3) انظر الإنصاف 1/ 452
(4) اختلاف الأئمة العلماء ج 1 ص 101؛ بدائع الصنائع ج 5 ص 123
(5) انظر المبسوط 1/ 197
(6) انظر الإنصاف 1/ 453.