فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39771 من 48258

النبي صلى الله عليه وسلم حجبوه في الحجرة. ومنعوا الناس منه بحسب الإمكان [1]

ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها: «لولا ذلك لأبرزوا قبره، غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا [2] »

وهذا الفعل من فقه الصحابة - رضوان الله عليهم - لأنهم أحرص الناس على نفع الناس، ودفع الضرر عنهم مما يخل بعقيدتهم، فلو كان إظهار القبور خيرا لسبقوا إليه.

ومع ذلك هناك قبور أحدثها الناس، وزعموا أنها من قبور الأنبياء، أو الصحابة، وهي كما يلي:

أولا: بيان بعض القبور المكذوبة:

يوجد قبور مضافة لبعض الأنبياء يعظمها الناس، ويقومون بزيارتها على غير دليل، بل بعضها كذب قطعا.

ومن ذلك ما يلي:

1 -قبر نوح - عليه الصلاة والسلام - وهو قبر مشهور بالكرك

(1) ينظر: الفتاوى 27/ 271.

(2) أخرجه البخاري في الجنائز، باب ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور 1/ 395، رقم (1330) ، ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب النهي عن بناء المساجد على القبور 1/ 376، رقم (529) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت