فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39766 من 48258

قريبا من ألف راكب، فنزل بنا وصلى بنا ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه وعيناه تذرفان، فقام إليه عمر، ففداه بالأم والأب يقول: ما لك يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:"إني استأذنت ربي في الاستغفار لأمي فلم يأذن لي، فدمعت عيناي رحمة لها، واستأذنت ربي في زيارتها فأذن لي، وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، وليزدكم زيارتها خيرا [1] »"

حيث دل هذان الحديثان على جواز زيارة قبور الكفار، إذا كان ذلك للاعتبار والاتعاظ [2]

القول الثاني: تحريم زيارة قبور الكفار.

وقال بذلك الماوردي من الشافعية [3]

(1) أخرجه أحمد 5/ 355، 357، 359، والبيهقي في الجنائز، باب في زيارة القبور 4/ 128 رقم (7193) ، وابن أبي شيبة في الجنائز، باب من رخص في زيارة القبور 3/ 224، والحاكم واللفظ له في كتاب الجنائز 1/ 532 رقم (1391) ، وقال الحاكم: هذا الحديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي 1/ 532، وقال الهيثمي في مجمع الزائد 1/ 121، 122، رجاله رجال الصحيح.

(2) شرح صحيح مسلم للنووي 7/ 45.

(3) ينظر: الحاوي الكبير 3/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت