فمن اعتقد أن ذلك عبادة، فهو مخالف للسنة والإجماع [1]
ثالثا: أن السفر لأجل زيارة قبور الأنبياء والصالحين، والتبرك بهم من عادات أهل الجاهلية، وهو وسيلة إلى الشرك فيحرم ذلك؛ سدا لذريعة الشرك، وحماية لحمى التوحيد [2]
القول الثاني: أن السفر إلى زيارة القبور جائز شرعا.
وقال بذلك طائفة من المتأخرين من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة [3] بل ذهب طائفة منهم إلى أن السفر لأجل ذلك أمر مستحب
(1) ينظر: الفتاوى 27/ 33.
(2) ينظر: حجة الله البالغة 1/ 188.
(3) ينظر: المغني 3/ 117، قال ابن قدامة: والصحيح إباحته، يعني السفر لزيارة القبور.