بإجماع المسلمين" [1] "
وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب:"من اعتقد أن غير هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل من هديه، أو أن حكم غيره أحسن من حكمه. . . فهو كافر" [2]
الأدلة: كثيرة منها ما يلي:
1 -قال تعالى: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [3]
يقول ابن كثير:"يقسم تعالى بنفسه الكريمة المقدسة أنه لا يؤمن أحد حتى يحكم الرسول صلى الله عليه وسلم في جميع الأمور، فما حكم به فهو الحق الذي يجب الانقياد له باطنا وظاهرا" [4]
وقال الرازي:"وهذا نص في تكفير من لم يرض بحكم الرسول"
(1) البداية والنهاية، ج 13، ص 119. وانظر: تفسير ابن كثير، ج 2، ص 67.
(2) مجموعة التوحيد ص 38.
(3) سورة النساء الآية 65
(4) تفسير ابن كثير، ج 1، ص 520.