النار والعياذ بالله" [1] ."
3 -وقال تعالى: {وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ} [2] .
في الآية توعد بالعذاب المهين للمستهزئ بشيء من آيات الله [3]
ولم يجئ إعداد العذاب المهين إلا في حق الكفار - كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية - [4] مما يدل على أن الاستهزاء بشيء من آيات الله كفر.
4 -كما أجمع العلماء على كفر المستهزئ بالله، أو بكتابه، أو برسوله، أو بغير ذلك من دين الله، يقول الإمام ابن العربي"المسألة الثانية: لا يخلو أن يكون ما قالوه [5] من ذلك جدا أو هزلا، وهو كيفما كان كفر. . . لا خلاف فيه بين الأمة" [6]
(1) أضواء البيان ج 5، ص 827 - 828.
(2) سورة الجاثية الآية 9
(3) انظر: أضواء البيان، ج 7 ص 343.
(4) انظر: الصارم المسلول، ص 52.
(5) المنافقون.
(6) أحكام القرآن لابن العربي، ج 2 ص 976.