فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39563 من 48258

أنهم أحلوا لهم الحرام فأطاعوهم، وحرموا عليهم الحلال فأطاعوهم" [1] "

وقال تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [2] .

يقول ابن كثير:"وقوله تعالى: {وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ} [3] أي حيث عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه إلى قول غيره فقدمتم عليه غيره فهذا هو الشرك. . ." [4] .

وقال الشنقيطي - بعد أن ذكر الآية:"فصرح بأنهم مشركون بطاعتهم" [5]

3)شرك المحبة:

وهو محبة المخلوق لغير الله كما يحب الله، وذلك بأن يحب غير الله محبة العبودية المقرونة بالرجاء والخوف، والمستلزمة لكمال الذل والطاعة للمحبوب. كمحبة المشركين لآلهتهم. وهو الشرك الذي قال الله فيه: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [6] [7]

(1) اقتضاء الصراط المستقيم ج 2 ص 376، وانظر: أضواء البيان ج 4 ص 83.

(2) سورة الأنعام الآية 121

(3) سورة الأنعام الآية 121

(4) تفسير ابن كثير ج 2 ص 171.

(5) أضواء البيان ج 4 ص 83.

(6) سورة البقرة الآية 165

(7) انظر: مجموع الفتاوى ج 1 ص 91 - 92. والجواب الكافي ص 132. والإرشاد للفوزان ص 60 - 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت