صدوق، ولا بأس به، وليس به بأس) [1] ا. هـ.
وفى بيان الحافظ ابن حجر للحديث الشاذ ذكر أن المحدثين يفسرونه بمخالفة الثقة من هو أوثق منه.
ثم قال: (والشاذ راويه ثقة أو صدوق) [2] .
وكذلك فإن الأستاذ العلامة أحمد بن محمد شاكر قد أخذ بهذا القول، حيث إنه ذكر أن حديث الصدوق ومن في حكمه صحيح من الدرجة الثانية [3] .
(1) الميزان 1/ 4.
(2) نزهة النظر، ص: 36.
(3) الباعث الحثيث، ص 106.