فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1672 من 48258

ووجه الدلالة من ذلك وجود المفاضلة في التقرب إلى الله بين الإبل والبقر والغنم ولا شك أن الأضحية من أعظم القرب إلى الله تعالى، والبدنة أكثر ثمنا ولحما ونفعا وبهذا قال الأئمة الثلاثة أبو حنيفة والشافعي وأحمد وقال مالك: الأفضل الجذع من الضأن ثم البقرة ثم البدنة؛ «لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ضحى بكبشين [1] » وهو - صلى الله عليه وسلم - لا يفعل إلا الأفضل. والجواب عن ذلك أن يقال: إنه - صلى الله عليه وسلم - قد يختار الأولى رفقا بالأمة لأنهم يتأسون به ولا يحب - صلى الله عليه وسلم - أن يشق عليهم وقد بين فضل البدنة على البقر والغنم كما سبق والله أعلم.

(1) صحيح البخاري الأضاحي (5558) ، صحيح مسلم الأضاحي (1966) ، سنن الترمذي الأضاحي (1494) ، سنن النسائي الضحايا (4415) ، سنن أبو داود الضحايا (2794) ، سنن ابن ماجه الأضاحي (3120) ، مسند أحمد بن حنبل (3/ 268) ، سنن الدارمي الأضاحي (1945) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت