فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16212 من 48258

الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز - أمورا ظاهرة ليست خفية، ونهوا عن الخروج عليهم والطعن فيهم، ورأوا أن الخارج عليهم خارج عن دعوة المسلمين إلى طريقة الخوارج.

ولهذا لما حج ابن عمر - رضي الله عنهما - مع الحجاج، وطعن في رجله، قيل له: أنبايعك على الخروج على الحجاج، وعزله - وهو أمير من أمراء عبد الملك بن مروان - غلظ الإنكار عليهم، وقال: لا أنزع يدا من طاعة، واحتج عليهم بالحديث الذي تقدم ذكره [1] .

فإذا فهمتم ذلك، فاشكروا نعمة الله عليكم بما من به من إمامة إسلام [2] تدعوكم [3] إليه ظاهرا [4] وباطنا مما سمعتم، وصدقه الفعل من بذل المال والسلاح والقوة وإعانة المهاجرين لأجل دينه لا القصد [5] [2 / أ] سوى ذلك، يعرف ذلك من عرفه، ولا يجحده إلا منافق مفارق [6] بقلبه ونيته ما اعتقده المسلمون وقاموا به.

وأما الطعن على العلماء، فالخطأ ما يعصم منه أحد، والحق ضالة

(1) ينظر ابن سعد: الطبقات الكبرى 4/ 185 وما بعدها، وكانت وفاته بمكة سنة 74 هـ رضي الله تعالى عنه.

(2) (د) إسلامية.

(3) (ط) : تدعوهم.

(4) الأصل و (ط) : أو. ولعل المثبت هو الصواب.

(5) (د) (ط) : لقصد.

(6) (د) : فارق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت