فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته
هل أطعت الله ورسوله محمد صلى الله عليه وآله؟؟؟
هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه؟؟
هل عملت بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وآله؟؟؟
أم اتخذت لك نهجا غير نهجه ... وسنةغير سنته ...
وكنت من الذين أخبر عنهم حين قال
وإنّ امّتي ستفرق بعدي على ثلاث وسبعين فرقة،
فرقة منها ناجية واثنتان وسبعون في النار.
فهل سألت نفسك من أي فرقة ستكون؟؟؟
هل أديت الصلاة في وقتها؟؟؟
هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا؟؟؟
هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة؟؟
هل أديت فريضة الحج؟؟؟
هل أديت زكاة مالك؟؟؟
هل كنت بارًا بوالديك؟؟
هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب؟؟
هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق؟؟؟
هل .. وهل .. وهل؟؟
هناك الحساب ....
أما الآن ... !!!
فاعمل لذلك اليوم ...
ولا تدخر جهداَ
واعمل عملاَ يدخلك الجنه
ويبيض وجهك أمام الله يوم تلقاه ليحاسبك
وإلا فإن جهنم هي المأوى ..
واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب
فلا تأخذ صفه
وتنسى الأخرى ....
إن كنت محبًا للخير والمشاركة في الأجر والثواب مرر هذة الرسالة إلى إخوانك ومحبيك
قال رسولنا الكريم صلى الله
عليه وآله وسلم: ' الدال على الخير كفاعله '
أشياء لن يسألك الله عنها
لن يسألك ما نوع السيارة التي تقودها ....
بل سيسألك كم شخصا نقلت بسيارتك ولم تكن لديه وسيلة مواصلات
لن يسألك كم مساحة بيتك بل سيسألك كم شخصا استضفت فيه
لن
يسألك كم كان راتبك ... بل سيسألك كيف أنفقته ومن اين اكتسبته
لن يسألك ما هو مسماك الوظيفي ... بل سيسألك كيف أديت عملك بقدر ما
تستطيع
لن يسألك كم لك صديقًا بل سيسألك كم اخًا لك في الله.
لن يسألك عن الحي الذي عشت فيه بل سيسألك أي نوع من الجيران كنت
لن يسألك عن لون
بشرتك ....
بل سيسألك عن مكنونات نفسك ونظرتك للآخرين
لن يسألك الله عن عدد الأشخاص الذين أرسلت لهم هذه الرسالة بل سيسألك ...
إن كنت قد خجلت من إرسالها لأصدقائك
ولهذا فلن أخجل اليوم من ارسالها ... اليكم .... أحبتي ...
جمعنا الله في
الفردوس الأعلى وجعلنا أخوة متحابين في ظله
يوم لا ظل الا ظله ....
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
سبحانك الله و أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب أليك
اللهم صلي على محمد وآل محمد
لا تنسونا من صالح الدعاء .. .