تقف لا تدري الى أين تمضي الى الجنة او النار
خمسون الف سنة ولا شربة ماء
تلتهب الافواه والامعاء
الكل ينتظر
البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب الي النار من هول الموقف وطول
الانتظار لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!
ماذا أفعل ..
هل من ملجأ يومئذ من كل هذا؟؟؟
نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة
السبعة الذين يظلهم الله تحت عرشه
منهم شاب نشأ في طاعة الله
ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد
ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه
هل أنت من هؤلاء؟؟؟
الأمل الأخير ..
ما حال بقية الناس؟
يجثون على ركبهم خائفين ..
أليس هذا هو أدم أبو البشر؟
أليس هذا من أسجد الله له الملائكة؟
الكل يجري اليه ....
اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف ..
فيقول: ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل ..
نفسي نفسي. .
يجرون الى موسى فيقول
نفسي نفسي ..
يجرون الى عيسى فيقول
نفسي نفسي ..
وأنت معهم تهتف
نفسي نفسي
فاذا بهم يرون محمد صلى الله عليه وسلم
فيسرعون اليه
فينطلق الى ربه ويستأذن عليه فيؤذن له
يقال سل تعط واشفع تشفع ..
والناس كلهم يرتقبون
فاذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن
وأشرقت الارض بنور ربها
سيبدأ الحساب ..
ينادي ..
فلان ا بن فلانة ..
انه اسمك أنت
تفزع من مكانك ..
يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك
يمشون بك في وسط الخلائق
الراكعة على أرجلها
وكلهم ينظرون اليك
صوت جهنم يزأر في أذنك ..
وأيدي الملائكة على كتفك ..
ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال
ويبدأ مشهد جديد ...
هذا المشهد سادعه لك أخي ولك يا أختي
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)