ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [04 - 07 - 10, 07:26 م] ـ
الاسبوع 5
الأحد.> 4/ 7/2010.> البيت 25.> البيت 26
الثلاثاء.> 6/ 7/2010.> البيت 27.> البيت 28
الخميس.> 8/ 7/2010.> البيت 29.> البيت 30
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [04 - 07 - 10, 07:31 م] ـ
الأحد.> 4/ 7/2010.> البيت 25.> البيت 26
25)فَارْفَعْ بِضَمٍّ وانْصِبَنْ فَتْحًا وَجُرّ كَسْرًا كَذِكْرُ اللهِ عَبْدَهُ يَسُرّ
26)واجْزِمْ بِتَسْكينٍ وَغَيْرُ مَا ذُكِرْ يَنُوبُ نَحْوُ جَا أخُو بَنِي نَمِرْ
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [04 - 07 - 10, 07:33 م] ـ
الإعراب: أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة. نحو عاد الحجاجُ. ورأيت الحجاجَ. وسلمت على الحجاجِ. وهو نوعان:
1)إعراب ظاهر. وهو: مالا يمنع من النطق به مانع. كما رأيت في حركة (الجيم) في المثال.
2)إعراب تقديري وهو: ما يمنع من التلفظ به مانع من تعذر أو استثقال أو مناسبة. فالتعذر نحو: حضر الفتى. والاستثقال نحو: عدل القاضي. والمناسبة نحو: هذبني أبي، وسيأتي - إن شاء الله - زيادة تفصيل لذلك.
وأنواع الإعراب أربعة:
1)الرفع في الاسم والفعل.
2)النصب في الاسم والفعل.
3)الجر في الاسم.
4)الجزم في الفعل.
ولهذه الأنواع الأربعة علامات أصول وعلامات فروع. فالأصول أربعة:
1)الضمة للرفع.
2)الفتحة للنصب. كقولك: الطالبُ المجدُّ لن يتأخرَ. قال تعالى:] فَعسَى اللهُ أنْ يَأْتِيَ بِالفَتْح[.
3)الكسرة للجر، كما في الآية الكريمة.
4)السكون وهو حذف الحركة للجزم، كقوله تعالى:] لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ[.
وأما العلامات الفرعية فهي واقعة في سبعة أبواب، يأتي إن شاء الله تفصيلها.
وهذا معنى قوله: (والرفع والنصب. . . إلخ) أي: اجعل الرفع والنصب إعرابًا للاسم والفعل. نحو: (لن أهابا) وقد خصص الاسم بالجر، كما خصص الفعل بالجزم، فارفع بالضمة، وانصب بالفتحة، وجر بالكسرة، واجزم بالتسكين. والإعراب بغير ما ذكر يكون نيابيًا. نحو (جا) فعل ماضٍ قُصِرَ للضرورة. (أخو) فاعل مرفوع بالواو نيابة عن الضمة، وهو مضاف و (بني نمر) مضاف إليه مجرور بالياء نيابة عن الكسرة. وهو مضاف ونمر مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة، وسكن لأجل الوقف.
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [04 - 07 - 10, 07:34 م] ـ
الثلاثاء.> 6/ 7/2010.> البيت 27.> البيت 28
27)وَارْفَعْ بَوَاوٍ وانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ واجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الأسْمَا أَصِفْ
28)منْ ذَاكَ ذُو إنْ صُحْبَةً أَبَانَا وَالْفَمُ حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ بَانَا
ـ [ابو فراس المهندس] ــــــــ [04 - 07 - 10, 07:36 م] ـ
27)وَارْفَعْ بَوَاوٍ وانْصِبَنَّ بِالأَلِفْ واجْرُرْ بِيَاءٍ مَا مِنَ الأسْمَا أَصِفْ
28)منْ ذَاكَ ذُو إنْ صُحْبَةً أَبَانَا وَالْفَمُ حَيْثُ الْمِيمُ مِنْهُ بَانَا
29)أَبٌ أخٌ حَمٌ كَذَاكَ وَهَنُ والنَّقْصُ فِي هذا الأَخِيرِ أَحْسَنُ
30)وَفِي أبٍ وَتَالِيَيْهِ يَنْدُرُ وَقَصْرُهَا مِنْ نَقْصِهِنَّ أَشْهَرُ
31)وَشَرْطُ ذَا الإعْرَابِ أنْ يُضَفْنَ لا لِلْيَا كَجَا أخُو أبِيكَ ذَا اعْتِلاَ
هذا الباب الأول مما يكون الإعراب فيه بعلامات فرعية. وهو باب الأسماء الستة (أبٌ، أخٌ، حمٌ، فمٌ، هنٌ، ذو - بمعنى صاحب -) فإنها ترفع بالواو نيابة عن الضمة نحو: هذا أبوك. قال تعالى عن المرأتين:] وأبونا شيخ كبير [ وتنصب بالألف نيابة عن الفتحة، نحو:احترم أباك. قال تعالى:] وءات ذا القربى حقّه [ وتجر بالياء نيابة عن الكسرة نحو: اسمع نصيحة أبيك. قال تعالى:] ارجعوا إلى أبيكم [.
وهذا الإعراب هو أشهر اللغات في الأسماء الستة، وأسهلها ويسمى الإتمام، إلا كلمة (هن) فالأشهر فيها الإعراب بالحركات، وفيها لغة أخرى تليها وهي القصر. ومعناه: لزوم الألف في جميع الأحوال (الرفع والنصب والجر) ويكون الإعراب بحركات مقدرة على الألف للتعذر مثل: حضر أخاك. صافحت أخاك. مررت بأخاك.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)