وجب على العوام تقليدهم في ذلك واتباعهم عليه لأنهم القدوة، والناس تبع لهم وأما عرف العوام وعملهم فلا يزيد القول الضعيف إلا ضعفا .... ويا ليت شعري كيف يتوهم من له أدنى معرفة أن عملا لم يؤسس على دليل شرعي يقوي قولا ضعيفا لأن تقوية الأحكام الشرعية لا تكون إلا بحسب قوة أدلتها.
إن غير المشهور إذا كان متلبسا بمصلحة ليست في المشهور رجح جانب غير المشهور فَيعملُ به.".. وذلك خاص بأهل النظر والترجيح فهم الذين يحكمون بغير المشهور لمصلحة رأوها فيه ويرجح بذلك ويجري به العمل، والمفتي مثل الحاكم في كل ذلك."
... فتبين بهذا أن الذي يقوي القول الضعيف إنما هو عرف العلماء الذين لهم أهلية النظر والترجيح بحسب النظر في الأدلة الشرعية" [27] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/#_ftn27) ."
والحاصل أن عرف العلماء عند الولاتي رحمه الله هو ما عليه العمل عندهم مستندا إلى دليل يصح بناء الأحكام عليه، وهو غير العرف بالمعنى العام الذي سبق بيانه ..
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)