البحر:
طويل دعانا أبو عمروٍ عميرُ بنُ جعفرٍ … على لحمِ ديكٍ دعوةً بعدَ موعدِ
فَقَدَّمَ ديكًا عُدَّ دَهْرًا ذملّقًا … مؤَنِّسَ أَبْياتٍ مُؤَذِّنَ مَسْجِدِ
يُحَدِّثنا عَنْ قَوْمِ هُودٍ وصالِحٍ … وأَغرب ما لاقاهُ عمرو بن مرثدِ
وقال لقد سبحتُ دهرًا مهللًا … وأَسْهَرْتُ بالتَّأْذينِ أَعْيُنَ هُجَّدِ
أَيُذْبَحُ بين المُسلمينِ مُؤذِّنٌ … مقيمٌ على دينِ النبيِّ محمدِ
فقلتُ له: ياديكُ إنَّكَ صادقٌ … وإنَّكَ فيما قلتُ غيرُ مفنَّدِ
ولا ذَنْبَ للأَضيافِ إنْ نالكَ الرَّدى … فإنَّ المنايا للديوكِ بمرصدِ