لما رمت كل تاني الشوط ممتنع … بسابقين غلى الغايات شجعان
ألا ترى في باقيا الصرح كيف مضوا … باوجه باديات البشر غران
وكيف عادواو رمسيس مقدمهم … إلى الربوع بأوساق وغلمان
فبعد أن صال بين المالكين بهم … صار الكبير المعلى بين أوثان
بالمس يدنيه قربان لآلهة … واليوم يأتيه أرباب بقربان
إن يغد ربهم العلى فلا عجب … هل من نظام بلا شمس لأكوان
جهالة ولدت فيها قرائحهم … ضروب نحت وتصوير وبنيان
مما لو ساتطلع الراني نفائسه … لما انقضى عج المستطلع الراني
في كل منكشف كنز ومستتر … مظنة لخبايا ذات أثمان
آيات مقدرة جلت دقائقها … شأي بها كل قوم قوم هامان