قاربت سدت العيا على وجل … ولم أخله يناجيني فناجاني
تراه عيناي مغضوضا لهيبته … طرفاهما وتراني منه عينان
ارابني أنني قبلا بصرت به … محنطا مدرجا في سود أفان
أكبر برمسيس ميتا لن يلم به … موت وأكبر به حيا إلى الان
تقوض الصرح فيما حوله ونجا … على التقادم لم يمسس بحدثان
لولا تماثيله الخرى محطمة … ما جال في ظن فان انه فان
في مصر كم عز فرعون فما خلدوا … خلوده بين أبصار وأذهان
ولم يتم لها في غير مداته … ما تم من فضل غثراء وعمران
ولم يسر ببنيها مثل سيرته … ساع الى النصر لا ساه ولا وان
من منتهى النيل في أيامه استعت … إلى أعاليه في نوب و سودان