فَأَمَّا الْعَلَمُ فَسَائِغٌ لِلْمُحْدَثِ أَنْ يَسْتَعْمِلَهُ فِيمَا يُعَرِّبُ مِنْ كَلَامِهِ وَجَدَ بَدَلًا مِنْهُ أَمْ لَا. فَائِدَةٌ قَالَ الثَّعَالِبِيُّ فِي"فِقْهِ اللُّغَةِ": فَصْلٌ فِي ذِكْرِ أَسْمَاءٍ قَائِمَةٍ فِي لُغَةِ الْعَرَبِ وَالْفُرْسِ عَلَى لَفْظٍ وَاحِدٍ:"التَّنُّورُ"،"الْخَمِيرُ"،"الرُّمَّانُ"،"اللَّبَنُ"،"الدِّينَارُ""الدِّرْهَمُ".
فَصْلٌ فِي أَسْمَاءٍ تَفَرَّدَتْ بِهَا الْفُرْسُ دُونَ الْعَرَبِ وَاضْطُرَّتْ الْعَرَبُ إلَى تَعْرِيبِهَا أَوْ تَرْكِهَا كَمَا هِيَ. فَمِنْهَا مِنْ الْأَوَانِي:"الْكُوزُ"،"الْجَرَّةُ"،"الْإِبْرِيقُ"،"الطَّشْتُ"،"الْخُوَانُ"،"الطَّبَقُ"،"الْقَصْعَةُ"،"السُّكْرُجَةُ".
وَمِنْ الْمَلَابِسِ:"السُّمُورُ"،"السِّنْجَابُ"،"الْخَزُّ"،