ولكن الشارع أثبت لنا أن الرجل عليه أن يساعد المرأة، فقد كان ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا دخل البيت ووجد أهله منشغلات بعمل يساعدهنَّ فيه، مما يدل على أن مهمة المرأة مهمة كبرى، وعلى الرجل أن يعاونها (روى الترمذيّ 3895 وابن ماجه 1977 وابن حبان في صحيحه 4177 عن عائشة ـ رضي الله تعالى عنها ـ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي. وإذا مات صاحبكم فَدَعُوه". وقال الأرناؤوط: إسناده صحيح) إن المرأة تتعامل مع أرقى الأجناس على الإطلاق وهو الإنسان، فهي تربِّي سيد الوجود، بينما يتعامل الرجل مع الجماد والتراب ومع النبات والحجر والحيوان.