فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 523

أسحَمَ أدعَجَ العينَين عظيمَ الألْيَتَيْن خَدَلَّجَ الساقَين فلا أحسَب عُوَيمِرًا إلا قد صدَق عليها، وإن جاءت به أحيمِرَ كأنه وَحَرَةٌ فلا أحسَب عُوَيمِرًا إلا قد كذَب عليها"فجاءت به على النعت الذي نعت به الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ من تصديق عويمر فكان بعدُ يُنسب إلى أمه. وفي رواية عنه رضي الله تعالى عنه عند البخاريّ (4746) أن رجلًا أتى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلًا رأى مع امرأته رجلًا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فأنزل الله فيهما في القرآن من التلاعن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"قد قُضيَ فيك وفي امرأتك"فتَلَاعَنَا وأنا شاهد عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ففَارقها، فكانت سُنّة أن يُفرَّق بين المتلاعنَين، وكانت حاملًا فأنكَر حَمْلَها، وكان ابنها يُدعَى إلى أمّه، ثم جرت السُّنة في الميراث أن يَرِثَها وتَرِثَ منه ما فرَض الله لها. وأخرج البخاريّ عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما [4747] أن هلال بن أمية قذَف امرأتَه عند الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بشَريك ابن سَحماء فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم:"البينةَ أو حدٌّ في ظهرك"فقال: يا رسول الله، إذا رأى أحدُنا على امرأته رجلًا يَنطلق يَلتمس البينة؟ فجعل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:"البينةَ وإلا حدٌّ في ظهرك"فقال: والذي بعثك بالحق إني لَصادق، فلَيَنُزِلَنَّ اللهُ ما يبرِّئ ظهري من الحدِّ. فنزل جبريل وأنزل عليه:"والذين يَرمُون أزواجَهم"فقرأ حتى بلغ"إن كان من الصادقين"فانصرف النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأرسل إليها، فجاء هلال فشهد والنبيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول:"إن اللهَ يَعلم أن أحدَكما كاذبٌ، فهل منكما تائبٌ؟"فشَهِدَت، فلما كانت عند الخامسة وقَفوها وقالوا: إنها موجِبة. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: فتلَكّأتْ ونَكَصَتْ حتى ظَننّا أنها ترجع، ثم قالت:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت