الله، نساؤنا ما نأتي منها وما نَذَر؟ قال:"حَرْثُك، ائت حَرْثَك أنَّى شئتَ، غير ألَّا تضرب الوجه ولا تقبِّح ولا تهجر إلا في البيت"الحديث رواه أحمد وأهل السنن رواه أحمد في المسند [5/3] وأبو داود [2143] وقال الألبانيّ في صحيح أبي داود [1876] : حسن صحيح وروى الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن سابط قال: دخلت على حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر فقلت: إني سائلُكِ عن أمر وأنا أستحي أن أسألكِ. قالت: فلا تستحي يا بن أخي. قال: عن إتيان النساء في أدبارهنَّ. قلت: حدثتني أم سلمة أن الأنصار كانوا لا يُجِبُّون النساء التَّجبِية: أن يقوم الإنسان قيام الراكع. مختار الصحاح [57] وكانت اليهود تقول: إنه من جبَّى امرأتَه كان ولده أحوَلَ. فلما قدم المهاجرون المدينة نكحوا في نساء الأنصار فجبَّوْهُنَّ، فأبت امرأة أن تطيع زوجها وقالت: لن تفعل ذلك حتى آتيَ الرسول صلى الله عليه وسلم. فدخلت على أم سلمة فذكرت لها ذلك فقالت: اجلسي حتى يأتيَ رسول الله. فلما جاء الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ استحيَت الأنصارية أن تسأله فخرَجَت، فحدثت أم سلمة الرسولَ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال:"ادعِي الأنصارية"فدُعيَت فتلَا عليها هذه الآية"نساؤُكم حَرْثٌ لكم فأتُوا حَرْثَكم أنَّى شئتم"صمامًا واحدًا. ورواه الترمذيّ وقال: حسن رواه أحمد في المسند [6/305] وقال الشيخ شاكر في عمدة التفسير: إسناده صحيح. والترمذيّ [2979] مختصرًا جدًّا. وصححه الألبانيّ في صحيح الترمذيّ [2380] وروى الإمام أحمد عن ابن عباس قال: جاء عمر بن الخطاب إلى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، هَلَكتُ؟ قال:"وما الذي أهلَكَكَ؟"قال: حولتُ رحلي البارحة. قال: فلم يردَّ عليه شيئًا. قال: فأوحى الله إلى رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ هذه الآية"نساؤُكم حَرْثٌ لكم فأتُوا حَرْثَكم أنَّى شئتم""أَقبِلْ وأَدبِرْ، واتَّق الدُّبُر والحيضة"ورواه الترمذيّ وقال: