إذًا فيجب أن نكون حريصين وحَذِرِين في ألَّا نغلِّب عواطفنا نحو أزواجنا ونحو أولادنا فنتعدَّى حدود الحلال والحرام التي حدَّدها لنا الحق تبارك وتعالى؛ لأن بعض الأزواج ـ ولا نقول كلُّهم، وكذلك بعض الأبناء لا كلُّهم ـ تَغلبهم أنانيتهم وتكون طلباتهم فوق الطاقة، وقد يكون بالأزواج والآباء والأمهات ضعفٌ نحو تلبية طلباتهم مما قد يدفعهم إلى معصية الله ورسوله.