فاللهم يا من ألهَمتَه النظرَ في عجيب صنعك، وأوضحتَ له حجتك، ودلَلتَه على مفاتيح كنوز كتابك العظيم، وعرَّفتَه ما جاء به رسولك صلى الله عليه وسلم، ياذا المَنّ والطَّول والآلاء والسعة، يا من وَسِعْتَ كلَّ شيء رحمةً وعلمًا، يا عمادَ من لا عمادَ له، ويا ذُخْرَ من لا ذُخْرَ له، ويا سَنَدَ من لا سَنَدَ له، يا عظيم الرجاء، يا مجيب المضطرين أنزِلْ على قبره الضياء والنور والفسحة والسرور، وعامله بالفضل لا بالعدل، وبالإحسان لا بالميزان.
وصلِّ اللهم وسلِّم وبارِكْ على عبدك ونبيِّك وحبيبك المصطفى، وعلى آله وصحبه.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
وكتبه عبد الله حجاج
19من صفر 1421 هـ 23 من مايو 2000 م