فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 523

تعالى عنهم. وانظر الكلام على أسانيده في الصحيحة [1281] وذكر أبو بكر النَّجَّاد قال: حدثنا جعفر بن محمد بن شاكر حدثنا عبيد بن إسحاق العطار حدثنا سنان ابن هارون عن حميد عن أنس رضي الله تعالى عنه أن أم حبيبة زوج النبيّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ قالت: يا رسول الله، المرأة يكون لها زوجان في الدنيا، ثم يموتون ويجتمعون في الجنة، لأيهما تكون للأول أو للآخِر؟ قال:"لأحسنِهما خُلُقًا كان معها، يا أم حبيبة ذهب حُسنُ الخُلُق بخير الدنيا والآخرة"هذا حديث ضعيف جدًّا إن لم يكن موضوعًا، أخرجه الطبرانيّ في الكبير [23/ 222] والبزار كما في المجمع [8/24] وقال الهيثميّ: فيه عبيد بن إسحاق، وهو متروك، وقد رَضيَه أبو حاتم، وهو أسوأُ أهل الإسناد حالًا. وقال أبو حاتم في العلل [1552] : هذا حديث موضوع لا أصل له. وعزاه السيوطيّ في البدور [ص: 450] إلى الخرائطيّ في"مكارم الأخلاق"من هذا الطريق. ومن حديث أم سلمة ـ رضي الله تعالى عنها ـ أخرجه ابن جرير في تفسيره [23/ 57] والطبرانيّ في الكبير [23/ 367ـ 368] والخطيب في تاريخه [6/172] وابن الجوزيّ في العلل المتناهية [1077] وابن مَرْدَوَيْهِ كما في الدّرّ [6/150] قلت: في سنده ابن أبي كريمة، قال ابن عديّ: عامّة أحاديثه مناكير. وضعفه أبو حاتم وابن حبان، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال؛ لأنه قيل: كان يرسل عنهما) وقيل: إنها تخيَّر إذا كانت ذاتَ أزواج).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت