العدوُّ فهُزِمُوا، فأَقبلَ بصدرِهِ حتَّى يُقتلَ أو يُفتحَ له، و [أَمَّا] [1] الثلاثةُ الذين يُبغِضُهم اللَّه: فالشيخُ الزاني، والفقيرُ المخْتالُ، والغنيُّ الظَّلُومُ" [2] ."
1367 - عن أنس رضي اللَّه عنه، عن النَّبيّ صلى اللَّه عليه وسلم أنَّه قال:"لما خلقَ اللَّهُ الأرضَ جعلَت تَمِيدُ، فخلقَ الجبالَ فقال بها عليها فاستقرَّت، فعجِبَتْ الملائكةُ من شِدَّةِ الجبالِ فقالوا: يا ربِّ هل من خلقِكَ شيءٌ أَشَدُّ من الجبالِ؟ قال: نَعَم الحديدُ، فقالوا: يا ربِّ هل من خلقِكَ شيءٌ أشدُّ من الحديدِ؟ قال: نَعَم النّارُ، فقالوا: يا ربِّ هل من خلقِكَ شيءٌ أشدُّ من النَّارِ؟ قال: نعم الماء فقالوا: يا ربِّ هل من خلقِكَ شيءٌ أشد في الماءِ؟ قال: نعم الريحُ فقالوا: يا ربِّ فهل من خلقِكَ شيءٌ أشدُّ من الريحِ؟ قال: نعم ابن آدم تَصَدَّقَ صدقةً بيمينهِ يُخفيها من شمالِهِ" [3] [غريب] [4] .
مِنَ الصِّحَاحِ:
1368 - قال النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم:"خيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عن ظهر غِنى، وابدأ بمن تَعُولُ" [5] .
(1) ليست في مخطوطة برلين، ولا عند الترمذي، وهي من المطبوعة.
(2) أخرجه أحمد في المسند 5/ 153 ضمن مسند أبي ذر الغفاري رضي اللَّه عنه، وأخرجه الترمذي في السنن 4/ 698، كتاب صفة الجنة (39) ، باب (25) ، وهو ما يلي باب ما جاء في كلام الحور العين (24) ، الحديث (2568) ، وقال: (هذا حديث صحيح) ، وأخرجه النسائي في المجتبى من السنن 5/ 84، كتاب الزكاة (23) ، باب ثواب من يعطي (75) .
قوله: (يتملَّقُني) أي يتواضَع ويتضرّع لديّ.
(3) أخرجه أحمد في المسند 3/ 124 ضمن مسند أنس بن مالك رضي اللَّه عنه، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 454 - 455، كتاب تفسير القرآن (48) ، باب (96) ، وهو ما يلي: باب ومن سورة المعوذتين (94) ، الحديث (3369) وقال: (حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه) . قوله (تميد) : أي تضطرب وتتحرك.
(4) ليست في المطبوعة.
(5) متفق عليه من رواية حكيم بن حزام رضي اللَّه عنه، وأخرجه: البخاري أيضًا من =