مِنَ الصِّحَاحِ:
4040 - قال رسولُ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم:"رُبَّ أشعثَ مدفوعٍ بالأبوابِ لو أَقسمَ على اللَّهِ لأبَرَّهُ" [1] .
4041 - وقال:"هل تُنْصَرُونَ وتُرْزَقُونَ إلّا بضُعفَائكم" [2] .
4042 - وقال:"قُمْتُ على بابِ الجنَّةِ، فكانَ عامَّةُ مَن دخلهَا المساكينُ، وأصحابُ الجَدِّ مَحبُوسُونَ، غيرَ أنَّ أصحابَ النَّارِ قد أُمِرَ بهم إلى النَّارِ، وقُمْتُ على بابِ النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخلهَا النساءُ" [3] .
= حفظه)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10/ 8 - 9، الحديث (9772) ، وأخرجه ابن عدي في الكامل 2/ 763، ضمن ترجمة الحسين بن قيس، أبو علي الرحبي)، وذكره السيوطي في جمع الجوامع 1/ 889، وعزاه لأبي يعلى في المسند، وللبيهقي في شعب الإيمان، ولابن النجار.
(1) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، مسلم في الصحيح 4/ 2024، كتاب البر. . . (45) ، باب فضل الضعفاء. . . (40) ، الحديث (138/ 2622) .
(2) الحديث من رواية مُصْعَب بن سعد، قال: رأى سعدٌ رضي اللَّه عنه أن له فضلًا على مَن دونَه فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . .، أخرجه البخاري في الصحيح 6/ 88، كتاب الجهاد (56) ، باب من استعان بالضعفاء والصالحين. . . (76) ، الحديث (2896) ، وقال ابن حجر في فتح الباري: (ثم إن صورة هذا السياق مرسل، لأن مصعبًا لم يُدرِك زمان هذا القول، لكن هو محمول على أنه سمع ذلك من أبيه، وقد وقع التصريح عن مصعب بالرواية عن أبيه عند الإسماعيلي. . .) .
(3) متفق عليه من رواية أسامة بن زيد رضي اللَّه عنه، أخرجه البخاري في الصحيح 11/ 415، كتاب الرقاق (81) ، باب صفة الجنة والنار (51) ، الحديث (6547) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح 4/ 2096، كتاب الذكر. . . (48) ، باب أكثر أهل الجنة. . . (26) ، الحديث (93/ 2736) ، قوله:"فكان عامة من دخلها"وهي مرفوعة وقيل منصوبة فيعكس، قوله:"وأصحاب الجَدِّ"بفتح الجيم أي أرباب الغنى من المؤمنين محبوسون لطول حسابهم بسبب كثرة أموالهم.