1043 - ويروى أنه قال:"ما من أيامٍ أحبَّ إلى اللَّهِ أنْ يُتعبَّدَ له فيها مِن عشرِ ذي الحِجَّةِ، يُعدلُ صيامُ كلِّ يومٍ منها بصيامِ سنةٍ، وقيامُ كلِّ ليلةٍ منها بقيامِ ليلةِ القدرِ" [1] (ضعيف) .
مِنَ الصِّحَاحِ:
1044 - عن أبي هريرة رضي اله عنه، عن النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال:"لا فَرَعَ ولا عَتِيْرَة" [2] ، والفَرَعُ أول نِتاجٍ كان يُنْتَجُ لهم، كانوا يذبحونه لطَواغِيتِهم، والعَتِيرَةُ في رجبٍ.
= المستدرك 4/ 221 - 222، كتاب الأضاحي، باب ما تقرب إلى اللَّه يوم النحر. . .، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 9/ 261، كتاب الضحايا، باب قال اللَّه جل ثناؤه: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} .
(1) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي اللَّه عنه، الترمذي في السنن 3/ 131، كتاب الصوم (6) ، باب ما جاء في العمل. . . (52) ، الحديث (758) ، وقال: (هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث مسعود بن واصل، عن النَّهاس، قال: وسألت محمدًا -يعني البخاري- عن هذا الحديث فلم يعرف من غير هذا الوجه، مثل هذا. . . وقد تكلم يحيى بن سعيد في"نهَّاس") .
وأخرجه ابن ماجه في السنن 1/ 551 كتاب الصيام (7) ، باب صيام العشر (39) ، الحديث (1728) ، وأخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 7/ 2522 - 2523 ضمن ترجمة نهَّاس بن قَهْم، وعزاه المتقي الهندي في كنز العمال 12/ 317، فضائل عشر ذي الحجة من الإِكمال إلى: (ابن أبي الدنيا في فضل عشر ذي الحجة، والبيهقي في شعب الإيمان، والخطيب في تاريخ بغداد، وابن النجّار عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه) ، وهو في تاريخ بغداد 11/ 208، ضمن ترجمة عمر بن شبة النميري.
(2) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 9/ 596، كتاب العقيقة (71) ، باب الفَرَع (3) ، الحديث (5473) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 3/ 1564، كتاب الأضاحي (35) ، باب الفرع والعتيرة (6) ، الحديث (38/ 1976) . و (العتيرة) : شاة تذبح في رجب.