الدارِ: إنَّ رسولَ اللَّه صلى اللَّهُ عليه وسلم قد عهِدَ إليَّ عهدًا وأنا صابرٌ عليهِ" [1] (صح) واللَّه الموفق."
مِنَ الصِّحَاحِ:
4759 - عن أنس رضي اللَّه عنه:"أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم صَعِدَ أُحُدًا وأبو بكر وعمرُ وعثمانُ، فْرجفَ بهم فضربَه برجلِه، فقال: اثبُتْ أُحُد فإنما عليكَ نبيٌّ وصِدِّيقٌ وَشَهيدان" [2] .
4760 - عن أبي موسى الأشعري رضي اللَّه عنه قال:"كنتُ مع النبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم في حائطٍ مِن حيطانِ المدينة، فجاءَ رجلٌ فاستفتحَ فقال النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم: افتَحْ لهُ وبشِّرْهُ بالجنةِ، ففتحْتُ لهُ فإذا [هُوَ] [3] أبو بكرٍ، فبشَّرْتُه [4] بما قال رسولُ اللَّه صلى اللَّهُ عليه وسلم فحمِدَ اللَّهَ، ثمَّ جاءَ رجلٌ فاستفتحَ فقال النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم: افتَحْ لهُ وبشِّرْهُ بالجنةِ، ففتحْتُ لهُ فإذا عمرُ، فأخبرْتُه بما قال النبيُّ صلى اللَّه عليه وسلم"
(1) أخرجه أحمد في المسند 1/ 58، ضمن مسند عثمان بن عفان رضى اللَّه عنه، وأخرجه الترمذي في السنن 5/ 631، كتاب المناقب (50) ، باب في مناقب عثمان. . . (19) ، واللفظ له، وقال: (حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلّا من حديث إسماعيل بن أبي خالد) ، وأخرجه ابن ماجه في السنن 1/ 42، المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (11) ، فضل عثمان بن عفان عقب الحديث (113) ، قوله:"عهد إليَّ عهدًا"أي أوصاني أن لا أخلع، وأبو سهلة: هو السائب بن خلاد الأنصاري الخزرجي مات سنة إحدى وتسعين.
(2) أخرجه البخارى في الصحيح 7/ 42، كتاب فضائل الصحابة (62) ، باب مناقب عمر. . . (6) ، الحديث (3686) .
(3) ساقطة من المطبوعة، وليست عند مسلم، وأثبتناها من المخطوطة، وهي عند البخاري واللفظ له.
(4) كذا في المطبوعة، وهو الموافق للفظ البخاري، والعبارة في المخطوطة (وبشرته) وهو الموافق للفظ مسلم.