923 -عن زيد بن ثابت رضي اللَّه عنه أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم قال:"صلاةُ المرءِ في بيتِهِ أفضلُ من صلاتِهِ في مسجدي هذا إلا المكتوبة" [1] .
مِنَ الصِّحَاحِ:
924 -عن أم هانئٍ رضي اللَّه عنها أنها قالت:"أنَّ النبيَّ صلى اللَّه عليه وسلم دخلَ بيتَها يومَ فتحِ مكةَ فاغتسلَ وصَلَّى ثمانيَ ركعاتٍ، فلم أَرَ [هُ يُصلي] [2] صلاةً قَطُّ أَخَفَّ منها، غيرَ أنَّه يُتمُّ الركوعَ والسجودَ وذاكَ ضحًى" [3] .
925 -وقالت مُعاذَةُ:"سألتُ عائشةَ رضي اللَّه عنها كم كانَ رسولُ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يصلي صلاة الضُّحى؟ قالت: أربعُ ركعاتٍ ويزيدُ ما شاءَ اللَّهُ" [4] .
926 -عن أبي ذرٍّ قال، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"يُصبحُ على كلِّ سُلامَى من أحدِكم صدقةٌ، فكلُّ تسبيحةٍ صدقةٌ، وكلُّ"
(1) أخرجه بهذا اللفظ أبو داود في السنن 1/ 632 - 633، كتاب الصلاة (2) ، باب صلاة الرجل التطوع في بيته (205) ، الحديث (1044) . وقد تقدم في الصحاح، الحديث (918) .
(2) من المطبوعة، وليست في لفظ البخاري ولا مسلم.
(3) متفق عليه، أخرجه: البخاري في الصحيح 1/ 469، كتاب الصلاة (8) ، باب الصلاة في الثوب الواحد. . . (4) ، الحديث (357) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 498، كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب استحباب صلاة الضحى (13) ، الحديث (82/ 336) .
(4) أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 497، كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب استحباب صلاة الضحى. . . (13) ، الحديث (78/ 719) ، ومعاذة: هي بنت عبد اللَّه العدوية ذكرها ابن حجر في تقريب التهذيب 2/ 614، وقال: (ثقة) .