تَحميدةٍ صدقةٌ، وكل تهليلةٍ صدقةٌ، وكل تكبيرةٍ صدقةٌ، وأَمرٌ بالمعروفِ صدقةٌ، ونهيٌ عن المنكرِ صدقةٌ، ويجزئُ من ذلكَ ركعتانِ يركعُهما من الضُّحى" [1] ."
927 -وقال:"صلاةُ الأَوَّابينَ حينَ تَرْمَضُ الفِصالُ" [2] .
مِنَ الحِسَان:
928 -قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"عن اللَّهِ تبارَكَ وتعالى أنه قال: يا ابنَ آدمَ اركع لي أربعَ ركعاتٍ من أولِ النهارِ أَكْفِكَ آخِرَه" [3] .
929 -وقال:"في الإنسان ثلثمائةٍ وستونَ مَفْصِلًا، فعليه أنْ يتصدَّق عن كل مَفصِلٍ منه بصدقةٍ، قالوا: ومَن يُطيقُ ذلك يا نبيَّ اللَّه؟ قال: النخاعةُ"
(1) أخرجه مسلم في الصحيح 1/ 498 - 499، كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب استحباب صلاة الضحى. . . (13) ، الحديث (84/ 720) . قوله (سُلامى) جمع السلامية وهي الأنملة من أنامل الأصابع.
(2) أخرجه من رواية أبي الدرداء رضي اللَّه عنه: أحمد في المسند 6/ 440، وأخرجه كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب صلاة الأوّابين حين ترمض الفصال (19) ، الحديث (143/ 748) ، قال في شرح السنة: (قوله:"رَمِضَتْ الفصال"يريد عند ارتفاع الضحى، وذلك أن الفصال تبرك من شدة حرًا الرمضاء، وهو الرمل، لاحتراق أخفافها) .
(3) أخرجه من رواية أبي الدرداء رضي اللَّه عنه، أحمد في المسند 6/ 440، وأخرجه الترمذي من رواية أبي الدرداء، وأبي ذر رضي اللَّه عنهما في السنن 2/ 340، أبواب الصلاة، باب ما جاء في صلاة الضحى (346) ، الحديث (475) ، وأخرجه أحمد أيضًا من رواية نعيم بن همَّار رضي اللَّه عنه في المسند 5/ 286، ضمن مسند نعيم بن همَّار رضي اللَّه عنه، وأخرجه الدارمي من رواية نعيم بن همار رضي اللَّه عنه في السنن 1/ 338 كتاب الصلاة، باب في أربع ركعات في أول النهار، وأخرجه أبو داود في السنن 2/ 63، كتاب الصلاة (2) ، باب صلاة الضحى (301) ، الحديث (1289) .