عندي، ورجلٌ غزا في سبيلِ اللَّهِ فانهزمَ مع أصحابهِ فعلمَ ما عليهِ في الانهزامِ وما لَهُ في الرجوعِ، فرجعَ حتَّى هُريقَ دَمُه فيقولُ اللَّهُ تعالى لملائكَتِه: انظروا إلى عبدي رجعَ رغبةً فيما عندي، وشفقًا مما عندي حتَّى هُريقَ دمهُ" [1] ."
مِنَ الصِّحَاحِ:
894 -قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم:"صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى" [2] .
895 -وقال:"الوتر ركعة من آخر الليل" [3] .
(1) أخرجه أحمد من رواية عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه، في المسند 1/ 416 ضمن مسند ابن مسعود رضي اللَّه عنه، وأخرجه أبو داود في السنن 3/ 42 كتاب الجهاد (9) ، باب في الرجل يشري نفسه (38) ، الحديث (2536) مختصرًا، وأخرجه ابن حبان، ذكره الهيثمي في موارد الظمآن، ص 168 كتاب المواقيت (5) ، باب فيمن قام من الليل إلى الصلاة (133) ، الحديث (643) ، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10/ 221 ضمن معجم عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه، الحديث (10383) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 255 وعزاه: لأبي يعلى، وأخرجه الحاكم في المستدرك 2/ 112، كتاب الجهاد، باب قول اللَّه تعالى للملائكة في حقِّ الشهيد. والوِطَاء: الفراش اللَّين. قوله (حِبِّهِ) أي مَحْبُوِبِهِ.
(2) متفق عليه من رواية عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح 2/ 477 كتاب الوتر (14) ، باب ما جاء في الوتر (1) ، الحديث (990) ، وأخرجه مسلم في الصحيح 1/ 516 كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب صلاة الليل مثنى مثنى. . . (20) ، الحديث (145/ 749) .
(3) أخرجه مسلم من رواية عبد اللَّه بن عمر رضي اللَّه عنهما، في الصحيح 1/ 518 كتاب صلاة المسافرين. . . (6) ، باب صلاة الليل مثنى مثنى. . . (20) ، الحديث (153/ 752) .