1364 - عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما، قال: سمعتُ رسولَ اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول:"ما مِن مسلمٍ كَسا مسلمًا ثوبًا إلا كانَ في حفظٍ من اللَّهِ ما دامَ منهُ عليهِ خِرْقةٌ" [1] .
1365 - عن عبد اللَّه بن مسعود -يرفعه- قال:"ثلاثةٌ يُحبهم اللَّهُ: رجلٌ قامَ من الليلِ يَتلو كتابَ اللَّه، ورجلٌ يتصدقُ بصدقةٍ بيمينهِ يُخفيها -أُراهُ قَالَ- مِن شمالِهِ، ورجلٌ كانَ في سَرِيةٍ فانهزَمَ أصحابُه فاستقبلَ العدو" [2] (غريب) .
1366 - عن أبي ذرٍ رضي اللَّه عنه، عن النَّبيِّ صلى اللَّه عليه وسلم أنَّه قال:"ثلاثة يُحبهم اللَّه، وثلاثةُ يبغِضهم اللَّه، فأما الذين يُحِبُّهم اللَّه: فرجلٌ أتى قومًا فسألَهم باللَّهِ ولم يسألْهم لقرابةٍ بينَهُ وبينَهم فَمَنَعُوه، فَتَخَلَّفُ رجلٌ بأعقابِهم فأعطاه سِرًا، لا يعلمُ بعطيَتِهِ إلا اللَّه والذي أعطاهُ، وقومٌ سارُوا ليلَتهم حتَّى إذا كانَ النومُ أحبَّ إليهم مما يُعدَلُ به فَوَضَعُوا رؤوسَهم فقامَ [أحدهم] [3] ، يَتَمَلَّقُني ويتلو آياتي، ورجلٌ كانَ في سَريةٍ فلقيَ"
(1) أخرجه الترمذي من رواية عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنها، في السنن 4/ 651 - 652، كتاب صفة القيامة (38) ، باب (41) ، (بدون عنوان) وقال: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه) ، وأخرجه الحاكم في المستدرك 4/ 196، كتاب اللباس، وقال: (صحيح الإِسناد ولم يخرجاه) وقال الذهبي في التلخيص: (خالد ضعيف) . وقال أبو حاتم في العلل 2/ 168، كتاب ثواب الأعمال، الحديث (1995) : (الناس يرفعونه، مرفوع عندي صحيح) .
(2) أخرجه الترمذي في السنن 4/ 697، كتاب صفة الجنة (39) ، باب (25) ، وهو ما يلي: باب ما جاء في كلام الحور العين (24) ، الحديث (2567) ، وقال: (هذا حديث غريب من هذا الوجه، وهو غير محفوظ والصحيح: ما روى شعبة وغيره، عن منصور، عن ربعي بن خراش، عن زيد بن ظبيان، عن أبي ذر عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وأبو بكر بن عيَّاش كثير الغلط) . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير 10/ 256، ضمن معجم عبد اللَّه بن مسعود، الحديث (10486) ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد 2/ 255 كتاب الصلاة، باب في صلاة الليل: (روى أبو داود منه الذي كان في سريّة فقط) وقال (رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح) .
(3) ليست في مخطوطة برلين، والعبارة في المطبوعة (فقام سرًا) ، وما أثبتناه لفظ الترمذي.