فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1952

173 -وقال:"مَنْ تَعَلَّمَ عِلمًا مما يُبتغى بهِ وَجْهُ اللَّه، لا يتعلَّمُهُ إلّا ليُصيبَ بهِ عَرَضًا مِن الدُّنيا لمْ يَجِدْ عَرْفَ الجنَّةِ يومَ القيامَةِ"يعني ريحَهَا [1] رواه أبو هريرة رضي اللَّه عنه.

174 -وقال:"نَضَّرَ اللَّه عبدًا سمعَ مقالَتي فحفِظَهَا ووَعَاهَا وأَدَّاهَا، فرُبَّ حامِلِ فِقْهٍ غيرِ فقيهٍ، ورُبَّ حاملِ فِقْهٍ إِلى مَنْ هو أفقهُ مِنْهُ. وقال: ثلاثٌ لا يُغَلُّ عليهِنَّ قلبُ [امرئٍ] [2] مسلم: إِخلاص العملِ للَّه، والنَّصيحةُ للمسلمينَ، ولزومُ جماعَتِهِمْ، فإنَّ دعوتَهُمْ تحيطُ مِنْ ورائِهِمْ" [3] رواه ابن مسعود رضي اللَّه عنه.

(1) أخرجه: أحمد في المسند 2/ 338، في مسند أبي هريرة رضي اللَّه عنه. وأبو داود في السنن 4/ 71، كتاب العلم (19) ، باب في طلب العلم لغير اللَّه تعالى (12) ، الحديث (3664) . والترمذي وقال: (هذا حديث حسن) على ما ذكره المنذري في مختصر سنن أبي داود 5/ 255. وابن ماجه في السنن 1/ 93، المقدمة، باب الانتفاع بالعلم والعمل به (23) ، الحديث (252) . والحاكم في المستدرك 1/ 85، كتاب العلم، باب مذمة تعلم علم الدين لغرض الدنيا، وقال: (هذا حديث صحيح، سنده ثقات، رواته على شرط الشيخين) وأقره الذهبي. ولفظة"يعني ريحها"هذا تفسير من الراوي (القاري، المرقاة 1/ 236) .

(2) ما بين الحاصرتين ليس في مخطوطة برلين، ولا عند الترمذي.

(3) أخرجه: الشافعي في ترتيب المسند 1/ 16، كتاب العلم. والترمذي في السنن 5/ 34 - 35، كتاب العلم (42) ، باب ما جاء في الحث على تبليغ السَّماع (7) ، الحديث (2658) . وعن زيد بن ثابت رضي اللَّه عنه، أخرجه: أحمد في المسند 5/ 183، في مسند زيد بن ثابت رضي اللَّه عنه. والدارمي في السنن 1/ 75، المقدمة، باب الاقتداء بالعلماء. وأبو داود في السنن 4/ 68 - 69، كتاب العلم (19) ، باب فضل نشر العلم (10) ، الحديث (3660) . والترمذي في السنن 5/ 33 - 34، كتاب العلم (42) ، باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع (7) ، الحديث (2656) ، وقال: (حديث حسن) . وابن ماجه في السنن 1/ 84، المقدمة، باب من بلغ علمًا (18) ، الحديث (230) . ونضر اللَّه عبدًا: أي خَصَّه بالبهجة والسرور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت