فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 331

(قوله واذا خص الخ) أى متصلا كان المخصص أو لا

(قوله اللفظ) أى اللفظ المخصوص منه البعض

(قوله فيما يبقى) أى بعد التخصيص، بل هو حقيقة فيه مطلقا لأن تناول اللفظ للبعض بعد التخصيص كتناوله له بلا تخصيص له وهذا التناول حقيقى إتفاقا فليكن ذاك التناول حقيقيا أيضا

(قوله وقالت المعتزلة الخ) وقال إمام الحرمين انه حقيقة ومجاز باعتبارين حقيقة باعتبار تناول البعض ومجاز باعتبار الإقتصار عليه

(قوله مجازا) أى فيما بقى

(قوله الكرخى) أى أبو الحسن معروف الكرخى

(قوله إ ن خص) أى العام

(قوله بلفظ متصل) أى بما لايستقل بنفسه

(قوله كالإستثناء) أى والصفة والبدل

(قوله القاضى أبى بكر الأشعرى) هو محمد بن الطيب المعروف بالباقلانى

(قوله لم يصر مجازا) أى بل هو حقيقة فيه

(قوله الحقيقة) أى ولايصار الى المجاز الا بدليل

(قوله الدليل على من فرق أنا) هذه الكلمات بين القوسين زيادة لازمة أخذناها من سياق الكلام

(قوله كغيرها من أنواع الكلام) أى من المخصصات المنفصلة في أن المقصود واحد وهو التخصيص فلا معنى للفرق

(قوله على الجميع) أى المعتزلة والكرخى

(قوله اللفظ) أى العام

وجملته انه يجوز تخصيص ألفاظ العموم. واما تخصيص ما عرف من فحوى الخطاب كتخصيص ما عرف من قوله عز وجل"ولاتقل لهما أف"فلا يجوز لأن التخصيص انما يلحق القول وهذا معنى القول، ولأن تخصيصه نقض للمعنى الذى تعلق المنع به، ألا ترى انه لو قال ولاتقل لهما اف ولكن اضربهما كان ذلك مناقضة فصار كتخصيص القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت