[قوله المرسل ما انقطع الخ] أى فالمرسل عند الأصوليين مرادف للمنقطع. والمرسل عند أهل الحديث قول التابعى قال رسول الله، والمنقطع ما سقط منه واحد
(قوله أو من غيرها) أى كمراسيل التابعين
(قوله مقطوع بعدالتهم) أى لأنه إما سمع بنفسه أو من صحابى آخر وهم عدول فلا اعتداد بمن خالف لأنه إنكار للواضح
(فصل) وان كان من مراسيل غيرهم نظرت؛ فإن كان من مراسيل غير سعيد بن المسيب لم يعمل به. وقال مالك وأبو حنيفة رضى الله عنهما يعمل به كالمسند. وقال عيسى بن أبان ان كان من مراسيل التابعين وتابعى التابعين قبل، وان كان من مراسيل غيرهم لم يقبل الا ان يكون المرسل إماما.
فالدليل على ماقلناه ان العدالة شرط في صحة الخبر والذى ترك تسميته يجوز ان يكون عدلا ويجوز ان لايكون عدلا، فلايجوز قبول خبره حتى يعلم