فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 331

(قوله على فساد المنهى عنه) أى بمعنى عدم الإعتداد به، سواء في العبادات أو المعاملات

(قوله على إجزاء المأمور به) أى بمعنى كفايته في سقوط التعبد به اذا وقع على الوجه الذى أمر به

(قوله هؤلاء) أى القائلون بفساد المنهى عنه

(قوله من جهة اللغة) أى لأن أهل اللغة يفهمون من مجرد اللفظ ذلك. ورد بأن الفساد عبارة عن سلب الأحكام المترتبة عليه وليس في لفظ النهى ما يدل عليه لغة قطعا

(قوله من جهة الشرع) أى اذ لا يفهم الفساد إلا من الشرع

(قوله لايدل على الفساد) أى لا لغة ولاشرعا

(قوله عليه) أى هذا القول من أن النهى لايدل على الفساد لا لغة ولاشرعا

(قوله بذلك) أى بأن النهى لايدل على الفساد

(قوله يختص الخ) أى بأن لايتعلق بغير ذلك الفعل المنهى عنه

(قوله كالصلاة الخ) أى فإن متعلق النهى الصلاة الواقعة في المكان النحس

(قوله الفساد) أى عدم الإعتداد به

(قوله كالصلاة الخ) أى فإنها ذات وجهين لا لزوم بينهما وهما الصلاة والغصب وكل منهما يتعقل انفكاكه عن الآخر

(قوله لم يقتض الفساد) أى وذلك لأنه لو كانت الجهتان غير متلازمتين كان النهى لأمر خارج عن ذات الفعل فلا يقتضى الفساد

والعموم كل لفظ عم شيئين فصاعدا، وقد يكون متناولا لشيئين كقولك عممت زيدا وعمرا بالعطاء، وقد يتناول جميع الجنس كقولك عممت الناس بالعطاء. و أقله مايتناول شيئين , وأكثره ما إستغرق الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت