فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 331

(قوله ان الامر الخ) أى اللفظى وأما الأمر النفسى فإنه إقتضاء فعل غير كف مدلول عليه بغير كف ونحوه

(قوله الفعل) خرج به النهى فإنه استدعاء الترك

(قوله ممن هو دونه) خرج به استدعاءه من مساويه فإنه التماس أو ممن فوقه فهو دعاء

(قوله فيه) أى في تعريف الأمر

(قوله على سبيل الوجوب) أى وعليه فليس المندوب مأمورا به

(قوله تسمى أمرا) أى نحو قوله تعالى"وشاورهم في الأمر"و"أ تعجبين من أمر الله"

(قوله ليس بمجاز) أى بل هو حقيقة

(قوله ذلك) أى القول بأنه ليس بمجاز

(قوله لأنه) أى لفظ الأمر

(فصل) وكذلك ماليس فيه استدعاء كالتهديد، مثل قوله عز وجل"اعملوا ما شئتم"، والتعجيز كقوله تعالى"قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات"، والإباحة مثل قوله عز وجل"واذا حللتم فاصطادوا"فذلك كله ليس بأمر. وقال البلخى من المعتزلة الإباحة أمر. وهذا خطأ لأن الإباحة هى الإذن، وذلك لايسمى أمرا ألا ترى أن العبد اذا استأذن مولاه في الاستراحة وترك الخدمة فأذن له في ذلك لايقال إنه أمره بذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت