فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 331

(قوله هذه الطرق) أى طرق الدلالة على العلة من الطرد والدوران ونحوهما

(قوله اذا لم يجد الخ) أى اذا سلمت العلة عن علة تعارضها تقتضى نقيض حكمها كقول الشافعية في مسح الرأس في الوضوء مسح فيسن التثليث كالإستجمار فيقال مسح فلايسن كالخف إجماعا

(قوله دل) أى عدم الوجدان

(قوله طردها يدل على صحتها) أى اطرادها بأن يثبت الحكم مع الوصف الذى لم يعلم كونه مناسبا ولا مستلزما للمناسب ولا الغاؤه كقول بعضهم في عدم صحة التطهر بالخل: مائع لاتبنى القنطرة على جنسه عادة فلا تزال به النجاسة كالدهن بخلاف الماء، فبناء القنطرة وعدمه لا مناسبة فيهما للحكم وان كان مطردا لا نقض عليه

(قوله هذا) أى عدم مايفسدها

(قوله اذا استدل) أى المستدل

(قوله وهذا) أى عدم مايعارضها وما يفسدها يدل على صحتها

(قوله الصيرفى) أى الإمام أبو بكرالصيرفى

(قوله ان الطرد فعل القائس) فيه نظر فالمراد بالطرد كونه مطردا لا فعل القائس، والأولى ان يحتج بانتفاء المناسبة في الطرد

(قوله على الصحة) أى صحة الخبر أو العلة

قال الشيخ الإمام الأوحد رحمه الله ورضى الله عنه قد ذكرت في الملخص في الجدل فيما يفسد العلة خمسة عشر نوعا، وانا اذكر ههنا مايليق بهذا الكتاب ان شاء الله تعالى، فأقول: ان الذى يفسد العلة عشرة اشياء. احدها ان لايكون على صحتها دليل، فيدل ذلك على فسادها لأنى قد بينت في الباب قبله ان العلة شرعية فاذا لم يكن على صحتها دليل من جهة الشرع دل على انها ليست بعلة، فوجب الحكم بفسادها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت