(قوله إن قال) أى الصحابى، بخلاف التابعى فالأصح فيه الوقف
(قوله حمل على سنة النبى الخ) أى فيكون مرفوعا حكما، وذلك لأن النبى هو المقتدى به والمتبع على الإطلاق فإضافة مطلقها اليه حقيقة والى غيره مجاز
(قوله حمل ذلك على الرسول) أى لأن الظاهر ان الآمر أو الناهى هو الرسول صلى الله عليه وسلم، وكونه غيره احتمال لايعارض الظهور فلا يلتفت اليه
(قوله لا يحمل على ذلك الخ) أى لاحتمال ان يكون المراد غير أمر النبى كأمر القرآن.
(فصل) النهى يقارب الأمر في أكثر ماذكرناه، الا أنى أشير اليه على جهة الاختصار وأبين ما يخالف الأمر فيه ان شاء الله تعالى وبه الثقة. فأما حقيقته فهو القول الذى يستدعى به ترك الفعل ممن هو دونه. ومن أصحابنا من زاد على سبيل الوجوب كما ذكرناه في الأمر.