(قوله وكذلك) أى كما يسمى أمرا مجازا
(قوله فليس بأمر) أى حقيقة
(فصل) واما الإستدعاء على وجه الندب فليس بأمر حقيقة ومن أصحابنا من قال هو أمر حقيقة. والدليل على أنه ليس بأمر قوله صلى الله عليه وسلم"لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة"، ومعلوم أن السواك عند كل صلاة مندوب اليه، وقد أخبر أنه لم يأمر به ,
فدل على أن المندوب اليه غير مأمور به