فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 331

(قوله بين أشياء) أى معينة اما غيرها فإنه تكليف ما لايطاق

(قوله خير فيها الخ) وذلك في قوله تعالى"لايؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخكم بما عقدتم الايمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام"

(قوله وفاق) أى لمذهبنا الشافعى

(قوله مخاطب بفعل الجميع) أى فيثاب على فعل الجميع ثواب الواجب

(قوله لعوقب على الجميع) أى على ترك الجميع وكذا اذا فعل الجميع لأثيب ثواب الواجب على فعل الجميع

(قوله كالمظاهر الخ) وذلك في قوله تعالى"والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ذلكم توعظون به والله بنا تعملون خبير فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسا فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله"الآية

(قوله بالصيام) أى بصيام شهرين متتابعين

(قوله بالإطعام) أى إطعام ستين مسكينا لكل واحد منهم مد من غالب قوت البلد

اذا أمر بفعل ولم يتم ذلك الفعل الا بغيره نظرت؛ فإن كان ذلك الأمر مشروطا بذلك الغير كالاستطاعة في الحج والمال في الزكاة لم يكن الأمر بالحج والزكان أمرا بتحصيل ذلك، لأن الأمر بالحج لم يتناول من لا استطاعة له وفى الزكاة من لا مال له، فلو ألزمناه تحصيل ذلك ليدخل في الأمر لأسقطنا شرط الأمر، وهذا لايجوز. وان كان الأمر مطلقا غير مشروط كان الأمر بالفعل أمرا به وبما لا يتم الا به، و ذلك كالطهارة للصلاة، الأمر بالصلاة أمر بالطهارة، أو كغسل شيء من الرأس لاستيفاء الفرض عن الوجه. فلو لم يلزمه ما يتم به الفعل المأمور به أسقطنا الوجوب في المأمور. ولهذا قلنا فيمن نسي صلاة من صلوات اليوم والليلة ولم يعرف عينها أنه يجب عليه قضاء خمس صلوات لتدخل المنسية فيها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت