فهرس الكتاب

الصفحة 3263 من 16476

257 - (قوله عز وجل) [1] : {اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا}

أي: ناصرهم، ومعينهم [2] . وقيل: محبهم [3] . وقيل: متولي أمرِهِم؛ لا يكلهم إلى غيره [4] ، يقال: توليت أمر فلان، ووليته وِلاية بكسر الواو [5] . وقيل: أولى وأحق بهم؛ لأنه ربهم. وقال الحسن: وَليّ هداهم [6] . {يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} أي: من الكفر والضلالة إلى الإيمان، والهداية، وكذلك كانوا في علم الله عز وجل قبل أن يخلقهم [7] ، فلما خلقهم مضى فيهم علمه فآمنوا.

قال الواقدي: كل [8] شيء في القرآن من الظلمات والنور؛ فإنه أراد به الكفر والإيمان غير التي في الأنعام: {وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ} [9] فإنه [10] يعني: الليل والنهار [11] .

(1) ما بين القوسين ساقط من (ح) .

(2) انظر:"جامع البيان"للطبري 3/ 21،"بحر العلوم"للسمرقندي 1/ 224،"الوسيط"للواحدي 1/ 370.

(3) في (ح) : أي ناصرهم ومحبهم ومعينهم.

(4) انظر:"معالم التنزيل"للبغوي 1/ 315،"البحر المحيط"لأبي حيان 2/ 293.

(5) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 339.

(6) ذكره البغوي في"معالم التنزيل"1/ 315.

(7) كذا في (ش) ، (ح) . وفي الأصل، (ز) ، (أ) : خلقهم.

(8) في جميع النسخ: وكل.

(9) الأنعام: 1.

(10) ساقطة من (ش) .

(11) ذكره الواحدي في"البسيط"1/ 154 ب، والبغوي في"معالم التنزيل"1/ 315 والرازي في"مفاتيح الغيب"7/ 17 وأبو حيان في"البحر المحيط"2/ 293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت