فهرس الكتاب

الصفحة 6331 من 16476

وإِنْ مَذِلَتْ [1] رِجْلِي دعوتُكِ أشْتَفي ... بِدَعْواكِ من مَذْلٍ [2] بها فَيهُونُ [3]

{إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا} عذابنا {إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} مسيئين آثمين، ولأمره مخالفين. أقرّوا على أنفسهم.

روى ابن مسعود - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما هلك قوم حتّى يعذروا من أنفسهم"قال: قلت: كيف يكون ذلك؟ فقرأ هذِه الآية: {فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلَّا أَنْ قَالُوا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ} [4] .

6 -قوله عز وجل: {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ}

يعني: الأُمم عن إجابتهم الرسل {وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ} عن تبليغ الأُمم

7 - {فَلَنَقُصَّنَّ}

نخبرن {عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ} قال ابن عباس - رضي الله عنهما: ينطق لهم

(1) أي: خَدِرَت، وكل خَدَر أَو فَتْرةٍ: مَذَل.

انظر:"لسان العرب"لابن منظور 11/ 621 (مذل) .

(2) إِما أَن يكون أَراد مَذَل فسكن للضرورة، وإِما أَن تكون لغة.

المرجع السابق.

(3) "ديوانه" (ص 176) ،"نهاية الأرب في فنون الأدب"للنويري 3/ 119.

(4) أخرجه الطبري في"جامع البيان"8/ 120 عنه مرفوعًا، وأخرجه ابن أبي حاتم في"تفسير القرآن العظيم"5/ 1439 عنه موقوفًا. وكلاهما من طريق عبد الملك الزراد، وهو: عبد الملك بن ميسرة الهلالي الزراد (ت بعد 120 هـ) وهو ثقة، روى له الجماعة، ولكنه لم يدرك ابن مسعود ولا غيره من الصحابة، فإسناده منقطع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت