242 - {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}
243 -قوله -عز وجل-: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ} الآية [1] .
قال أكثر المفسرين: كانت قرية يقال لها داوردان [2] قبل واسط وقع بها الطاعون، فخرجت [3] طائفة هاربين من الطاعون [4] ، وبقيت طائفة، فهلك أكثر من بقي في القرية، وسلم الذين خرجوا، فلما ارتفع [5] الطاعون رجعوا سالمين، فقال الذين بقوا: أصحابنا كانوا أحزم [6] منا؛ لو صنعنا كما صنعوا لبقينا، ولئن [7] وقع الطاعون ثانية؛ لنخرجن إلى أرض لا وباء بها [8] ، فوقع الطاعون من قابل، فهرب عامة أهلها، فخرجوا حتى نزلوا واديًا
= وذكره عن علي: ابن المنذر في"الإشراف على مذاهب أهل العلم"3/ 301، والنحاس في"الناسخ والمنسوخ"2/ 93 والجصاص في"أحكام القرآن"1/ 428.
(1) ساقطة من (أ) .
(2) بفتح الواو، وسكون الراء، وآخره نون، من نواحي شرقي واسط بينهما فرسخ.
"معجم البلدان"لياقوت 2/ 434.
(3) في (أ) : فخرج.
(4) في (أ) : هاربين منه.
(5) في (أ) : رفع.
(6) في (ش) : حزمًا.
(7) في (أ) : وأن.
وفي (ح) : ولكن إن.
(8) في (أ) : فيها.