اسمه: هو: أحمد بن محمد بن إبراهيم، النيسابوري، الشافعي، أبو إسحاق الثعلبي، ويقال: الثعالبي. المقرئ، المفسِّر، الواعظ، الأديب.
نسبه: يُنسب إلى مدينته التي عاش بها نَيْسَابور.
لقبه: ويُلقَّب أبو إسحاق بـ"الثعلبي"بفتح الثاء المنقوطة بثلاث،
(1) مصادر ترجمته:
"المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور"للصريفيني (197) ،"اللباب في تهذيب الأنساب"لابن الأثير 1/ 238،"إنباه الرواه"للقفطي 1/ 154،"معجم الأدباء"لياقوت 5/ 36،"وفيات الأعيان"لابن خلكان 1/ 99،"طبقات الشافعية للأسنوي"1/ 159،"الوافي بالوفيات"للصفدي 7/ 307،"سير أعلام النبلاء"للذهبي 17/ 435،"تذكرة الحفاظ"للذهبي 3/ 1090،"العبر"للذهبي 2/ 255،"دول الإسلام"للذهبي 1/ 254،"مرآة الجنان"لليافعي 3/ 46،"البداية والنهاية"لابن كثير 12/ 485،"طبقات الشافعية"للسبكي 4/ 58،"طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبة 1/ 233،"شذرات الذهب"لابن العماد 3/ 389،"غاية النهاية"للجزري 1/ 100،"بغية الوعاة"للسيوطي 1/ 356،"طبقات المفسرين"للسيوطي (ص 17) ،"طبقات المفسرين"للداودي 1/ 66،"طبقات المفسرين"للأدرنوي (432) ،"مفتاح السعادة"لطاش كبرى زاده 2/ 58،"كشف الظنون"لحاجي خليفة 2/ 1496،"هدية العارفين"للبغدادي 5/ 75، وهناك دراسة مستقلة عن الثعلبي وكتابه في رسالة دكتوراه بعنوان"الثعلبي ودراسة كتابه الكشف والبيان"من إعداد د. محمد أشرف مليباري، مقدمة إلى قسم التفسير بكلية القرآن وعلومه بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.