فهرس الكتاب

الصفحة 14830 من 16476

فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب

أي: عن النساء.

ومعنى الآية: سأل سائل عن عذاب {وَاقِعٍ} ، أي: نازل كائن على من ينزل ولمن هو؟ فقال الله تعالى مبينا مجيبا له:

2 - {لِلْكَافِرِينَ}

وهذا قول الحسن [1] ، وقتادة [2] قالا: كان هذا بمكة لما بعث الله سبحانه محمدا - صلى الله عليه وسلم - إليهم، وخوفهم بالعذاب والنكال، قال المشركون بعضهم لبعض: من أهل هذا العذاب؟ سلوا محمد - صلى الله عليه وسلم - لمن هو؟ وعلى من ينزل؟ وبمن يقع؟ فبين الله تعالى وأنزل: {سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ (1) لِلْكَافِرِينَ} .

والوجه الآخر: أن تكون الباء صلة، ومعنى الآية: دعا داع،

= لابن قتيبة (ص 568) ،"أدب الكاتب"لابن قتيبة (ص 397) ،"حماسة البحتري" (ص 181) .

(1) أخرجه ابن المنذر كما في"الدر المنثور"للسيوطي 6/ 415، وذكره البغوي في"معالم التنزيل"8/ 219، وابن عطية في"المحرر الوجيز"5/ 364، والثعالبي في"الجواهر الحسان"5/ 481.

(2) أخرجه عبد الرزاق في"تفسير القرآن"2/ 316، والطبري في"جامع البيان"69/ 29 بلفظ: سأل سائل عن عذاب واقع.

والقول كما ذكره المصنف في"معالم التنزيل"للبغوي 8/ 219،"المحرر الوجيز"لابن عطية 5/ 364،"الجامع لأحكام القرآن"للقرطبي 18/ 279،"الجواهر الحسان"للثعالبي 5/ 481 - 482.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت